لقد قام مرةً أخرى - انقر هنا للتنزيل



سيرة دويل ديفيدسون

ُو دوٌل دٌفٌدسون فً مزرعة لرب مدٌنة ساركوكسً بوالٌة مٌزوري. خدم فً األسطول البحري األمرٌكً كأحد أفراد لد
األطمم الطبٌة أثناء الحرب الكورٌة، حٌث لضى 27 شهًرا فً مدٌنة ٌوكوسوكا فً الٌابان. وبعد عودته إلى الوالٌات المتحدة
التحك بكلٌة الطب البٌطري فً جامعة مٌزوري فً عام 1958 .ولكن لبل التحاله بكلٌة الطب البٌطري مباشرةً، ساق إلٌه
خادًم ."، ومع ذلن فإنه لم الرب اإلرشاد، حٌث سمع، "أنا ال أرٌدن أن تصبح طبٌبًا بٌطرًٌا، ولكن أرٌدن أن تصبح ا لإلنجٌل
ٌهتدي بإرشاد الرب فً ذلن الٌوم ووصل دراسته للحصول على درجة الدكتواره فً الطب البٌطري. انتمل بعد ذلن إلى شمال
تكساس وأسس عٌادة بٌطرٌة ناجحة للخٌول.

وفً عام 1968 ،ظهر تأثٌر وجود الرب فً حٌاة دوٌل واستمر لمدة سنتٌن؛ وبوجود السٌد فً حٌاته كان ٌتلمى اإللهام أثناء
لٌادته سٌارته بأن ٌموم بالوعظ باإلنجٌل. ولد لاده السٌد فً عام 1969 بأن ٌبٌع المستشفى والعٌادة الخاصتٌن به وأن ٌصغً
إلى ما ٌرشده إلٌه. وفً تارٌخ 2ٌ ناٌر 1970 ،تم االنتهاء من البٌع وانطلك فً طرٌمه غٌر مدرن إلى أٌن وجهته. وبالرغم
من شعوره بأنه ُو فً ذلن الٌوم وتم تعمٌده الحًما بالروح المدس فً لد مرةً أخرى كطفل صغٌر، فمد أصبح الٌسوع سٌد حٌاته
مو ِّ ج ًه عند لبر الحدٌمة، بتارٌخ 89ٌ ونٌو، حٌث كانت الماء. أرسله الرب إلى إسرائٌل فً عام 8521 ،ا إٌاه للوعظ باإلنجٌل
أعمال الرسل 1:8 تجلجل فً للبه. وفً عام 1980 ،و َّجه الرب دوٌل للتحدث إلى سكان بالنو فً والٌة تكساس. ولذا فمد لام
بتأسٌس مؤسسة ( خدمات ماء الحٌاة(، ولام فً عام 1982 بإغالق عٌادته البٌطرٌة.

، أخبره السٌد لائالً ركان ٌُدعى دوٌل كخادم للسٌد ٌسوع المسٌح ورسول منه. وفً عام 2017" ، لمد اخترتن، وأرسلتن، أل
األرض األربعة لتنشر كلمتً دون ٌأس أو خوف."

المقدمة

في نوفمبر 1988، تلقيت طلبًا من أحد القساوسة في إفريقيا للحصول على بعض أشرطة الكاسيت الخاصة بنا. وجَّهني الرب إلى أن أرسل عشرة أشرطة خاصة بالتعاليم، وقد فعلت. تلقينا ثمانية طلبات إضافية للحصول على شرائط في نوفمبر وديسمبر 1988، ثم تلقينا 6000 طلب في عام 1989.

وخلال شهر يونيو 1990، أرسلنا أكثر من 88000 شريط من ساعات التعاليم والعبادة إلى 9000 شخص في الولايات المتحدة الأمريكية و 18 دولة أجنبية.

وفي أغسطس 1989، وجَّهني الرب إلى أن أقدَّم في الشريط التعاليم التي أعطاني إياها بشأن "الإنجيل وفوائده" و "دم يسوع". ومنذ أغسطس 1989 ولمدة عشرين شهرًا، كنا نرسل شريطًا واحدًا مجانًا كل شهر بدءًا من الشريط الأول في السلسلة -- المسمى "لقد قام مرةً أخرى".

ولقد وجَّهني الرب إلى أن أضع التعاليم من شريطيّ "الإنجيل وفوائده" و "دم يسوع" في كُتب وأن أقوم بتوزيع هذه الكتب مرةً أخرى مجانًا عند الطلب.

في رسالة كورنثوس الأولى إصحاح 9: الآيات 9-18، يقول الرسول بولس:

فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ مُوسَى، «لاَ تَكُمَّ ثَوْرًا دَارِسًا». أَلَعَلَّ اللهَ تُهِمُّهُ الثِّيرَانُ (الآية 9)؟

أَمْ يَقُولُ مُطْلَقًا مِنْ أَجْلِنَا؟ إِنَّهُ مِنْ أَجْلِنَا مَكْتُوبٌ. لأَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْحَرَّاثِ أَنْ يَحْرُثَ عَلَى رَجَاءٍ، وَلِلدَّارِسِ عَلَى الرَّجَاءِ أَنْ يَكُونَ شَرِيكًا فِي رَجَائِهِ (الآية 10).

إِنْ كُنَّا نَحْنُ قَدْ زَرَعْنَا لَكُمُ الرُّوحِيَّاتِ، أَفَعَظِيمٌ إِنْ حَصَدْنَا مِنْكُمُ الْجَسَدِيَّاتِ (الآية 11)؟
إِنْ كَانَ آخَرُونَ شُرَكَاءَ فِي السُّلْطَانِ عَلَيْكُمْ، أَفَلَسْنَا نَحْنُ بِالأَوْلَى؟ لكِنَّنَا لَمْ نَسْتَعْمِلْ هذَا السُّلْطَانَ، بَل

نَتَحَمَّلُ كُلَّ شَيْءٍ لِئَلاَّ نَجْعَلَ عَائِقًا لإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ (الآية 12).

أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ فِي الأَشْيَاءِ الْمُقَدَّسَةِ، مِنَ الْهَيْكَلِ يَأْكُلُونَ؟ الَّذِينَ يُلاَزِمُونَ الْمَذْبَحَ يُشَارِكُونَ الْمَذْبَحَ (الآية 13)؟

هكَذَا أَيْضًا أَمَرَ الرَّبُّ: أَنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالإِنْجِيلِ، مِنَ الإِنْجِيلِ يَعِيشُونَ (الآية 14).

أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَسْتَعْمِلْ شَيْئًا مِنْ هذَا، وَلاَ كَتَبْتُ هذَا لِكَيْ يَصِيرَ فِيَّ هكَذَا. لأَنَّهُ خَيْرٌ لِي أَنْ أَمُوتَ مِنْ أَنْ يُعَطِّلَ أَحَدٌ فَخْرِي (الآية 15).

لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ (الآية 16)!

فَإِنَّهُ إِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ هذَا طَوْعًا فَلِي أَجْرٌ، وَلكِنْ إِنْ كَانَ كَرْهًا فَقَدِ اسْتُؤْمِنْتُ عَلَى وَكَالَةٍ (الآية 17).

فَمَا هُوَ أَجْرِي؟ إِذْ وَأَنَا أُبَشِّرُ أَجْعَلُ إِنْجِيلَ الْمَسِيحِ بِلاَ نَفَقَةٍ، حَتَّى لَمْ أَسْتَعْمِلْ سُلْطَانِي فِي الإِنْجِيلِ (الآية 18).

هذا ما أمرني به الرب -- وهو تقديم إنجيل المسيح بلا نفقة.

لقد كشف لي الرب هذه التعاليم على مدى العشرين سنة الماضية. إذا كان لديك آذان لتصغى، فنحِّ جانبًا كبرياءك الديني، وتقاليدك الدينية، وتقاليدك الإنسانية، وطائفتك الدينية، ولاهوتك، وتعاليم مدرسة الكتاب المقدس التي تتبعها. تخبرنا رسالة كورنثوس الأولى في الآية 8: 1، الْعِلْمُ يَنْفُخُ، وَلكِنَّ الخَير أو الْمَحَبَّةَ تَبْنِي. ويرد في رسالة يوحنا الثانية في الآية 6: "وَهذِهِ هِيَ الْمَحَبَّةُ: أَنْ نَسْلُكَ بِحَسَبِ وَصَايَاهُ." ويرد كذلك في إنجيل يوحنا في الإصحاح 14 : الآية 23: "إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي، فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ."

فإذا كنت تحب الرب، فستحفظ وصاياه. وإذا حفظت وصاياه، فسوف تحفظ رسالته، وإذا حفظت رسالته، فسوف تبشِّر بالإنجيل. وإذا بشَّرت بالإنجيل، فسيرسلك الرب، وإذا أرسلك الرب، فسيكون ذلك لأنك تبشِّر بالإنجيل.

وإذا بشَّرت بالإنجيل، فإنه سيكون سلطان الرب لخلاص كل شخص يؤمن، اليهودي أولاً والإغريقي كذلك. يرد في رسالة الرومية في الإصحاح 1: الآية 17: "لأَنْ فِيهِ [الإِنْجِيلِ] مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ [إيمانه] يَحْيَا» (نقلاً من سفر حبقوق 2:4).



الفصل 1
ما هو الإنجيل؟
يمكن ببساطة عنونة هذا الفصل بالعنوان "ما هو ليس من الإنجيل." قبل أن تنتهي من هذا الفصل، سوف تعرف أن الكثير مما تعتقد أنه "من الإنجيل" ليس من الإنجيل على الإطلاق. دعني أبدأ بالعبارة التي ستغير شعورك وفكرك الدينيّين.

ربما تكون العبارات التالية موجودة في كتابك المقدس — "الإنجيل بحسب القديس متى، أو القديس مرقس، أو القديس لوقا، أو القديس يوحنا." أؤكد لك أنك ستجد أشياءً في كُتب العهد الجديد الأربعة هذه ليست من الإنجيل.

في الواقع، تسببت آراء بعض الرجال في تصنيف هذه الكتب على النحو "الإنجيل بحسب متى، ومرقس، ولوقا، ويوحنا." ولكن الإنجيل الحقيقي هو أن يسوع مات، ودُفن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث.

أسمع طوال حياتي، "تُب، تُب، تُب!" ولم يخبرني معظم المُبشّرين في الولايات المتحدة الأمريكية بأن أومن بأي شيء. وبالتأكيد لم يخبروني على الإطلاق بأن أومن بالإنجيل.

هناك مُبشِّر ما يجوب أرجاء أمريكا على مدار الأربعين سنة الأخيرة ويبشِّر بالتوبة. وما زالت أمريكا لم تتب بعد. يجب عليك أن تكون صادقًا مع نفسك. إذا كان الرب قد أرسل هذا الرجل ولم تتب أمريكا، فإن الرب إذن لا يعلم ماذا يفعل.

لا تكن أناثيما "ملعونًا"

في معظم الأحوال، يكون الإنجيل الذي تستمع إليه أحد الأناجيل التي حذر منها بولس في رسالة الغلاطية في الإصحاح 1 : الآية 9:

كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضًا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»!

لم تستمع معظم الطوائف الدينية إلى الإنجيل. علاوة على ذلك، فإنهم لا يؤمنون بالإنجيل ولا يبشِّرون به. هم يبشِّرون بإنجيلهم وليس إنجيل يسوع المسيح.

لقد ترك الكثير من الناس طوائفهم الدينية — المعمدانية، أو المنهجية (الميثودية)، أو غيرها من الطوائف — وأصبحوا معمدانيين كاريزميين، أو منهجيين (ميثوديين) كاريزميين، أو هذا أو ذاك كاريزميين. لم تكن هناك توبة من الأعمال الخبيثة ولا إيمان بالإنجيل.

هل تعلم لماذا حدث ذلك؟ نحن لا نريد أن نُغضب المعمدانيين أو المنهجيين (الميثوديين) أو الكنائس الطائفية الأخرى. ومع ذلك، فهذه الطوائف بحاجة إلى التوبة من تقاليدها الدينية.

لقد طرحت على أحد معلمي الكتاب المقدس الدوليين المعروفين السؤال التالي: "هل تعتقد أن هناك أبالسة دين؟" رد قائلاً، "أوه نعم! ومع ذلك، لا أريد أن أخبر أحد بذلك. فأنا لا أريد أن أُغضب هؤلاء الأبالسة."

وتابع قائلاً، "سوف أُخبر الناس على انفراد." فسألته، "ماذا لو لم تتمكن من التحدث إليهم على انفراد؟"

ما هذا الذي حدث؟ الرجل خائف. هذا خوف — ليس إيمان. الإيمان لا يعرف الخوف. إذا كنت تخاف، فليس لك الحق في التبشير بالإنجيل.

يجب أن تُبشِّر بالإنجيل بإيمان. وحيث إنك تقرأ هذا الكتاب، فسوف تكتشف الإنجيل الحقيقي — الإنجيل الذي يقول أن يسوع مات، ودُفن، وقام من بين الموتى في اليوم الثالث!



الفصل 2
التبشير بالإنجيل؟

في إنجيل مرقس في الإصحاح 1 : الآية 14 كتب مرقس الكلمات التالية:

وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ اللهِ.

تحقق من الآية 14 بعناية. لا يُولي معظمنا اهتمامًا للكلمات كما هي مكتوبة. تخبرنا الآية أن يسوع أتى إلى الجليل مُبشِّرًا بإنجيل ملكوت الله. لم يُبشِّر بإنجيل متى أو مرقس أو لوقا أو يوحنا. لقد بشَّر بإنجيل ملكوت الله.

انظر إلى كلمة "يبشِّر". تعني كلمة "يبشِّر" أي ينشر أو يعلن. جاء يسوع ليعلن عن الإنجيل. وتعني كلمة "يعلن" أي يُظهر أو يُفصح أو يكشف عن شيء.

ويعد هذا أمرًا هامًا لأن ما اعتقدت أنه الإنجيل لم يكن الإنجيل. لقد كان مجرد كلمات قالها أشخاص. بعبارة أخرى، الإنجيل ليس هو الكلمات المنطوقة. فالإنجيل هو سلطان الرب الذي يتم إظهاره.

جاء يسوع لنشر أو الإعلان عن إنجيل ملكوت الله. والإنجيل هو خبر سار، أو أنباء جيدة. إذا لم يكن التبشير خبرًا سارًا، فهو ليس الإنجيل. وإذا لم يكن التبشير يذكر موت يسوع ودفنه وقيامته، فهو ليس الإنجيل. والإنجيل الحالي ليس خبرًا سارًا.



الفصل 3

الموت والدفن والقيامة


على مدار نشأتي في الكنيسة، وحتى اليوم، يسمع الكثيرون منّا المبشِّرين يقولون: "الآن سأبشِّر بالإنجيل". والحقيقة هي أنهم لا يبشِّرون بالإنجيل على الإطلاق.

لقد اندهشت كثيرًا قبل حوالي 17 أو 18 عامًا عندما رأيت الإنجيل مُعرَّفًا في رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآيات 1-4 تمامًا مثل تعريف الإيمان في رسالة العبرانيين في الإصحاح 11 : الآية 1.

انظر إلى تعريف الإنجيل في رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآيات 1-4:

وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ، وَقَبِلْتُمُوهُ، وَتَقُومُونَ فِيهِ (الآية 1)؛

وَبِهِ أَيْضًا تَخْلُصُونَ، إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثًا (الآية 2).

فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ (الآية 3)؛

وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ (الآية 4).

تتعارض هذه الآيات للغاية مع ما سمعناه أنا وأنت في الكنيسة للدرجة التي تجعل من الصعب علينا تصديقه.

ما الذي يقصده بولس في الحقيقة عندما يقول، "وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ [موت الرب يسوع المسيح ودفنه وقيامته]"؟

أنا أُعرِّفك بالإنجيل

تحقق من الآية 1:

وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ،...

بشَّر بولس بالإنجيل.

...وَقَبِلْتُمُوهُ،...

فقد بشَّر بولس بالإنجيل، وقَبِله الناس.

لاحظ ما حدث:

...وَتَقُومُونَ فِيهِ؛

يقول الجميع، "يا للمجد! نحن نُقيم الإنجيل." ومع ذلك، اقرأ الآية 2:

وَبِهِ أَيْضًا تَخْلصُونَ، إن...

هل تصدِّق أن كلمة "إن" مربوطة بكلمة "تخلصون"؟

ويستمر السرد في الآية 2:

...إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثًا.

هل يعني هذا أنهم "إن خلُصوا مرةً واحدةً، فقد خلُصوا دائمًا"؟

ما الذي يُبشِّر به بولس أهل كورنثوس؟ لقد بشَّرهم بالإنجيل — موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته. تلقاه أولاً، ثم بشَّرهم به. وهم قبلوه. كما أنهم يقيموه، إذا تذكروا ما يؤمنون به أو تشبثوا به.

تشبَّث بما تؤمن به

في الولايات المتحدة، يمكنك أن تطرح السؤال التالي على الناس، "هل"وُلدت من جديد؟" ويكون جوابهم، "آمل ذلك". ويمكنك أن تطرح السؤال، "هل خلُصت؟" وتكون الإجابة، "أعتقد ذلك؛ آمل أنني خلُصت؛ لقد انطلقت في حملة صليبية عام 1964 وواصلت المُضي قُدُمًا."

حسنًا يا صديقي، أنت لم تخلُص. وإذا كنت خلُصت، فأنت لم تعد الآن في خلاص لأنك لم تتشبث بما آمنت به عند مُضيك قُدُمًا. هذا ما يرد في رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآية 2.

أعلم أن هذا صادم لرجال الدين الأمريكيين. فالشخص الذي يقول، "آمل ذلك" أو "اعتقدت أنني خلُصت"، لم يخلُص. لقد قابلت العديد من هؤلاء الذين يقولون "آمل ذلك" أو "اعتقدت أنني خلُصت".

وأعلم أن هذا سوف يزعج بعض المتدينين ذوي المعتقدات الزائفة لدينا. ومع ذلك، يجب علينا أن نصدِّق الحقيقة. إذا كنا سنبشِّر العالم بالإنجيل، فيجب علينا أن نؤمن بما يقوله الكتاب المقدس. وحينئذ، يمكن للأشخاص أن يحظوا بالخلاص من خلال الإنجيل.

معنى الخلاص

لقد خلُصت، ماذا يعني هذا؟ تعني كلمة "خلُصت" أنك أصبحت على ما يُرام، أو أنك أصبحت آمنًا. يجب عليك تذكر الإنجيل الذي بُشِّر به، أو التشبث به. إذا تشبثت بحقيقة موت الرب يسوع المسيح ودفنه وقيامته، فإنك تكون بذلك قد خلُصت! الأمر بسيط هكذا.

لقد قابلت مسيحيين قالوا لي، "لقد تعرضت للهجوم وأشك أنني خلُصت". هل تريد أن تعرف لماذا يشكون في خلاصهم؟ إنهم يشكون لأنهم لا يعرفون شيئًا عن موت الرب يسوع المسيح ودفنه وقيامته.

لقد تحدث روح الرب إليَّ وقال، "لم أكلِّف شعبي بالذهاب والتبشير بـ "إدراك الخلاص". لقد أخبرت شعبي بالذهاب وتبشير كل مخلوق بالإنجيل."

فعبارة "اكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ" هي التكليف. اقرأ هذه العبارة على نفسك في إنجيل مرقس في الإصحاح 16 : الآية 15. لا يقول الكتاب المقدس، "اذهب واجعل الناس يدركون الخلاص." ولكن يقول، "اكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ." لماذا ذلك؟ لأنك تدرك الخلاص إذا تشبثت بالإيمان بموت الرب يسوع المسيح ودفنه وقيامته.

ولكن إذا تشبثت بـ "إدراك الخلاص"، فمن المحتمل ألا تدركه. أنا أعلم أن هذا سوف يزعزع استقرار الكثير من الأسس الزائفة في العالم. ومع ذلك، النص واضح للغاية في رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآية 2 بحيث يمكن لأي شخص قراءة الآية والإبلاغ بالتشبث بالإنجيل الذي تم التبشير به.

لا تؤمن عبثًا

الآن، ننتهي بنص رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآية 2:

...أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثًا.

يمكن أن تؤمن عبثًا. إذا لم تتشبث بالإنجيل —موت الرب يسوع المسيح ودفنه وقيامته —فقد آمنت عبثًا. وهذا ينافي القول "إن خلُصت مرة واحدة، فقد خلُصت دائمًا". إذا لم تستمر في الإيمان، فقد آمنت عبثًا.

بولس قَبِلَ الإنجيل

نستمر مع رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآية 3:

فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا،...

بولس قَبِلَ الإنجيل أولاً. لا يكمنك أن تُقدِّم الإنجيل إذا لم تقبله.

ما هو الإنجيل؟ تقدِّم الآيتان 3 و4 تعريف الإنجيل في الكتاب المقدس كما يلي:

أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ (الآية 3)؛

وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ (الآية 4).

هذا هو الإنجيل ببساطة: موت الرب يسوع المسيح ودفنه وقيامته.

إدراك الخلاص

قبل أن نناقش الخلاص أكثر من ذلك، أريد أن أُخبرك الآن أن الشيطان سوف يلعب معك على الكلمات التي قرأناها في رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآيات 1-4. لا تدعه يفعل ذلك. سوف يجعلك تقول، "حسنًا، أنا أتساءل ماذا حدث لجدي الأكبر؟" لا يكون هناك أي تأثير، لأنه لا يمكنك تحقيق الخلاص له.

يقول الرب في رسالة فيليبي في الإصحاح 2 : الآية 12 أنه ينبغي علينا أن ندرك خلاصنا بأنفسنا. دع أي شخص آخر في طريقه. إذا كنت تريد أن تعرف شيئًا ما، فاسأل الرب. لا تدع الشيطان يأخذ الحقيقة ويضربك فوق رأسك بها. الرب وحده يعلم من يخلُص ومن يذهب إلى الجنة. لا يمكنك معرفة من خلُص إلا إذا أخبرك الرب بذلك.

التشبث بالإنجيل

دعنا نتناول "الخلاص" بمزيد من التعمق. تخبرنا رسالة أفسس في الإصحاح 1 : الآية 13 أن التعميد بالروح القدس هو ختم خلاصك. ولا يمكن تعميدك بالروح القدس دون أن تؤمن أولاً بالإنجيل.

ومع ذلك، لا تعتقد أن مجرد الإيمان بيسوع مرة واحدة يكفي. إذا لم تتشبث بالإيمان بموت الرب يسوع المسيح ودفنه وقيامته، فيمكن أن تفقد الخلاص الذي أدركته.

ينص الكتاب المقدس على هذه الحقيقة. أنا ببساطة أقول لك ما ورد في الكتاب المقدس. اقرأ النص الكامل في رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآيات 1-4

لنفسك.

أنا أعلم كيف سيكون رد فعل المتدينين. سيقولون، "حسنًا يا أخي، هذا النص لا يعني ذلك." نعم، لقد سمعت قصصهم، ولا أريد أن أستمع إليها مرةً أخرى.

صدِّق ما ورد في رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآيات 1-4 والتزم به. تشبث بإنجيل الرب يسوع المسيح، وأدرك خلاصك بالخوف والخشية.



الفصل 4
إنجيل ملكوت الله
انظر نص إنجيل مرقس في الإصحاح 1 : الآية 14 مرةً أخرى:

وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ اللهِ.

نحن نعلم من الكتاب المقدس أن الإنجيل هو موت الرب يسوع ودفنه وقيامته. والآن، سوف نتناول "ملكوت الله."

يسوع هو قدوتنا وإنجيله كان إنجيل ملكوت الله. كان يسوع يُبشِّر بشيء مختلف عما يُبشِّر به الخادمين. كان يُبشِّر بموته ودفنه وقيامته.

ما هو ملكوت الله؟ ينبغي تناول ملكوت الله بالشرح وفقًا لكلام الرب. انظر نص رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 4. سوف أوضح لك شيئًا من المحتمل أن يصدمك.

لقد علَّمنا رجال الدين أن ملكوت الله يُدرك بالكلام، ولكنه ليس كذلك. ملكوت الله يُدرك بقوة الرب. وهذه حقيقة منصوص عليها في الكتاب المقدس. لأنك تقول أنك تؤمن بكل كلمة في الكتاب المقدس، لا يمكنك أن تنكر إيمانك بهذه الكلمات. سوف أوضح لك أنه ليست فقط هذه الآيات تعارض أسسك الدينية، بل إن هناك آيات أخرى تعارض أسسك الدينية أيضًا.

يحارب الرب ملكوتات الظلام في العالم. فهو يجابه الملكوتات الدينية — المعمدانية والمنهجية (الميثودية) والكاثوليكية والخمسينية و"الكلامية" وغيرها من الملكوتات الطائفية — لكي تؤمن بما تقول أنك تؤمن به. والحقيقة هي أنك تعرف أنك لا تؤمن.

في رسالة كورنثوس الأولى الإصحاح 4 : الآيات 18-20، يقول بولس:

فَانْتَفَخَ قَوْمٌ كَأَنِّي لَسْتُ آتِيًا إِلَيْكُمْ (الآية 18).

وَلكِنِّي سَآتِي إِلَيْكُمْ سَرِيعًا إِنْ شَاءَ الرَّبُّ، فَسَأَعْرِفُ لَيْسَ كَلاَمَ الَّذِينَ انْتَفَخُوا بَلْ قُوَّتَهُمْ (الآية 19).

لأَنَّ مَلَكُوتَ اللهِ لَيْسَ بِكَلاَمٍ، بَلْ بِقُوَّةٍ (الآية 20).

اشتُّقت كلمة "القوة" (power) من الكلمة الإغريقية، dunamis. وتعني كلمة Dunamis القدرة. لا يُدرك ملكوت الله بالقدر الأكبر من تبشيرنا. كما أنه لا يُدرك بالكلمات المغرية. وهو لا يُدرك أيضًا بتعليم كلمة الرب. ولكنه يُدرك بالقوة.

علاوة على ذلك، إذا كان كل من تعليمنا وتبشيرنا غير مرتبطين بقوة الرب، فإن نص الكتاب المقدس هو ما يتم التبشير به وليس الروح. النص سوف يهلكنا.

في رسالة كورنثوس الثانية في الإصحاح 3: الآية 6، يخبر بولس عن الرب قائلاً:

الَّذِي جَعَلَنَا كُفَاةً لأَنْ نَكُونَ خُدَّامَ عَهْدٍ جَدِيدٍ. لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي.

نص الكتاب المقدس هذا صحيح بغض النظر عمن يقوم بتعليمه.

يسوع هو قدوتنا. هل توافق على ذلك؟ إذا كنت أنا وأنت نفعل ما فعله يسوع، فإننا سنكون حينئذ نُبشِّر بإنجيل ملكوت الله. وحينها، ستكون هناك دومًا علامات ملازمة لتبشيرنا ذلك. وسوف تنشأ هذه العلامات لأننا سوف نقوم ببساطة بنشر إنجيل ملكوت الله، أو الإعلان عنه، بقوة الرب.

إذا لم يسبق لك التبشير أبدًا بأي شيء في خدمات كنيستك صباح يوم الأحد سوى بالإنجيل، فإنك بذلك تقدم لنفسك والأشخاص الذين تُبشِّرهم خدمة عظيمة. ولكن تذكر، الإنجيل هو أن يسوع قد ماتـ ودُفن، وقام من بين الموتى في اليوم الثالث. وقد صعد يسوع إلى السماء وجلس على يمين

الأب يقدم شفاعته لي ولك. هذه هي القوة يا صديقي!

الفصل 5
التبشير بالإنجيل بسلطان الرب

أتى يسوع إلى الجليل مبشِّرًا بإنجيل الملكوت. إنجيل الملكوت يستند إلى قوة الرب. أريد أن أُريك أيضًا أن إنجيل ملكوت الرب يتم تعليمه بسلطان الرب.

يرد في إنجيل مرقس في الإصحاح 1 : الآية 22:

فَبُهِتُوا مِنْ تَعْلِيمِهِ لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَالْكَتَبَةِ.

وتعني كلمة "السلطان" أي الامتياز. "كان يعلمهم كمن له سلطان [امتياز]."

على ماذا كان ليسوع سلطان الرب؟ حسنًا، أشكر الرب، إنني سعيد لأنك طرحت هذا السؤال. انتقل إلى إنجيل لوقا في الإصحاح 4 : الآيات 32-36: تقدِّم هذه النصوص نفس التفسير المُقدَّم في إنجيل مرقس في الإصحاح 1 : الآية 22، ولكن بمزيد من التفصيل.

يرد في إنجيل لوقا في الإصحاح 4 : الآية 32:

فَبُهِتُوا مِنْ تَعْلِيمِهِ، لأَنَّ كَلاَمَهُ كَانَ بِسُلْطَانٍ.

وتعني كلمة "السلطان" ببساطة السلطان أو الامتياز.

تستمر القصة في إنجيل لوقا في الإصحاح 4 : الآيتين 33-34:

وَكَانَ فِي الْمَجْمَعِ رَجُلٌ بِهِ رُوحُ شَيْطَانٍ نَجِسٍ، فَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ (الآية 33)،

قِائِلًا: «آهِ! مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ؟ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا! أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ!» (الآية 34).

عرف ذلك الروح من كان يسوع.

ففي الآية 35، نجد ما يلي:

فَانْتَهَرَهُ يَسُوعُ قَائِلًا: «اخْرَسْ! وَاخْرُجْ مِنْهُ!». فَصَرَعَهُ الشَّيْطَانُ فِي الْوَسْطِ وَخَرَجَ مِنْهُ وَلَمْ يَضُرَّهُ شَيْئًا.

أمر يسوع الشيطان أن يحفظ سلامه ويخرج من الإنسان. ترك الشيطان الرجل في وسط الناس وخرج منه دون أي ضرر.

الآن، انظر إلى الآية 36. أُريدك أن تعرف هذا:

فَوَقَعَتْ دَهْشَةٌ عَلَى الْجَمِيعِ، وَكَانُوا يُخَاطِبُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قَائِلِينَ: «مَا هذِهِ الْكَلِمَةُ؟ لأَنَّهُ بِسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ يَأْمُرُ الأَرْوَاحَ النَّجِسَةَ فَتَخْرُجُ!».

تمتع يسوع بسلطان الرب وقوة الرب! في الآية 36، تعني كلمة "السلطان"، التي هي كلمة إغريقية، النفوذ أو الامتياز. وتعني كلمة "القوة" هنا القدرة. فبالسلطان [الامتياز] وبالقوة [القدرة]، أمر يسوع الأرواح القذرة أن تخرج فخرجت. هل يمكنك فعل ذلك؟ هل تجسد خدمتك هذا، أم أنك فقط تبشِّر وتقول، "لقد قمت بدوري، والأمر الآن متروك ليسوع"؟

دعني أُخبرك بهذا. لقد استمعت إلى المبشِّرين في الولايات المتحدة الأمريكية الذين يقولون: "الآن لقد خاطبت الناس، والأمر متروك للرب. لقد بشَّرت بالنصوص. والآن الأمر متروك للرب."

هذا غير صواب. يجب عليك أن تطيع الرب. يجب أن يقودك الروح. يجب أن تبشِّر بإنجيل ملكوت الله. يجب أن تنشر الأخبار الجيدة، الأنباء السعيدة، الإنجيل. فالإنجيل هو موت الرب يسوع ودفنه وقيامته. الإنجيل هو سلطان الرب وقوة الرب.

وكلمة أخيرة: إذا بشَّرت بإنجيل آخر، فلن تحدث أي تغيُّرات في حياة الناس الذين تبشِّرهم، وستكون أناثيما "ملعونًا". انظر رسالة الغلاطية في الإصحاح 1 : الآيتين 8 و9:

وَلكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا» (الآية 8)!

كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضًا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا» (الآية 9)!

وتكفي هذه النصوص لجعل أي أحد يؤمن بالرب! إذا كنت تؤمن بالرب، فسوف تطيعه وسوف تُبشِّر بالإنجيل. وسوف تُبشِّر بالإنجيل بسلطان الرب وقوة الرب.



الفصل 6

التبشير بالإنجيل بقوة الرب

في هذا الفصل، سوف نلقي نظرة أكثر كثبًا على قوة الرب التي ترتبط دائمًا بإنجيل الملكوت. انظر رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 4 : الآيات 18-20. يقول بولس، في الآية 18:

فَانْتَفَخَ قَوْمٌ كَأَنِّي لَسْتُ آتِيًا إِلَيْكُمْ.

هل أنت مهتم بمعرفة معنى كلمة "انتفخ"؟ هل كلمة "انتفخ" تعني "تفاخر"؟

تقول الآيتان 19 و20:

وَلكِنِّي سَآتِي إِلَيْكُمْ سَرِيعًا إِنْ شَاءَ الرَّبُّ، فَسَأَعْرِفُ لَيْسَ كَلاَمَ الَّذِينَ انْتَفَخُوا بَلْ قُوَّتَهُمْ (الآية 19).

لأَنَّ مَلَكُوتَ اللهِ لَيْسَ بِكَلاَمٍ، بَلْ بِقُوَّةٍ (الآية 20).

قال بولس أنه عندما جاء لم يعرف المبشِّرين الذين علَّموا النصوص فقط. فقد كانوا منتفخين (متفاخرين). ولكن على العكس، قال أنه عرف هؤلاء الذين أظهروا قوة الرب.

ملكوت الله لا يُدرك بالكلام، بل بقوة الرب. عندما أظهر لي الرب تلك الآيات الثلاث منذ 14 عامًا تقريبًا، أصبحت أستطيع أن أفرِّق بشكل جلي بين الخادمين المنتفخين (المتفاخرين) والخادمين الذين أظهروا قوة الرب.

فيرد في إنجيل مرقس في الإصحاح 1 : الآية 14:

وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ اللهِ.

انظر إلى هذه الآية مع نصوص رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 4 : الآيات 18-20. جاء يسوع إلى الجليل لينشر الإنجيل — موته ودفنه وقيامته. ماذا نشر؟ لقد نشر قوة الرب. وفقًا لرسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 4 : الآيات 18-20، فإن أي خادم لا يُظهر قوة الرب هو "منتفخ" (متفاخر).

في الولايات المتحدة، هناك مبشِّرون يقفون يومًا بعد يوم ويحاولون تبرير لماذا لا يصلون من أجل المرضى ولماذا لا يُظهرون أي قوة للرب. هؤلاء يقولون، "لقد دعاني الرب كمعلم". أنا أعرف هؤلاء الخادمين بالاسم، لكنني لا أريد أن أحرجهم. أحبهم بما فيه الكافية للدرجة التي تجعلني أفسِّر نص رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 4 : الآيات 18-20.

علاوة على ذلك، أدعو بأن يهديهم الرب إلى التوبة. إذا كنت تعتقد أن الرب دعاك لتعليم كلامه دون أي قوة، فأنت مخدوع للغاية. وقد أضلك الشيطان.

عندما بدأ الرب يقودني لإظهار قوته، لم أكن أريد ذلك. لم أكن أرغب بأن أكون ذا صلة بأشخاص يطردون الشياطين، ويشفون المرضى، ويتحدثون بالألسنة (لغة غير معروفة). لم يكن لدي أي مانع من الذهاب إلى الكنيسة مع أشخاص يتحدثون بالألسنة (لغة غير معروفة) طالما لم يعرفوا أنني أفعل ذلك. ومع ذلك، تحدث إليّ الرب قائلاً: "إذا كنت تحبني، فستطيع كلامي".

في مناسبتين، سمعت رجلاً يُعتبر من أحد كبار التبشيرين في الولايات المتحدة الأمريكية يُدلي بالتصريح العام التالي: "أنا لست مبتدئًا. أستطيع أن أعد على خمسة أصابع كل المعجزات التي صنعها الله في هذه الخدمة على مدار سنوات خدمتي."

وقال أيضًا، "الرب لا يُنمي السيقان؛ والرب لا يحشو الأسنان؛ والرب لا يصنع المعجزات الأخرى التي أسمع الناس تصفها."

يتجمع الناس بالآلاف للاستماع إلى تبشير ذلك الرجل. يمكنك أن تقرر بنفسك ما إذا كان يُطيع الرب من عدمه. لدي ما يكفي من الشجاعة لأخبرك أن الشخص الذي لا يُظهر قوة الرب لا يتبع ببساطة روح الرب. أنا لست قلقًا إذا وصفتني نقديًا أو حُكميًا. (إذا

كان هذا ما تؤمن به، فأنا أصفك بأنك مُضلَّل. هذا ما يصفك به يسوع أيضًا.(

لقد جاء يسوع لنشر الإنجيل — موت ملكوت الله ودفنه وقيامته — بقوة الرب. ملكوت الله لا يُدرك بالكلام، بل بقوة الرب. يقول المبشِّرون في الولايات المتحدة، "حسنًا، كلماتي لها قوة الرب. لقد بشَّرت بكلام الرب، والآن عليّ أن أذهب. سيُظهر الرب قوته بينما أنا أغادر". هذا يحدث طوال الوقت.

هل تعرف شيئًا؟ الرب سوف يُظهر قوته. أشكر الرب، فهو سيتولى ذلك. إذا كان لديك ذرة من الإيمان وتستطيع أن تصدق أي من الإنجيل، فإن الرب سيُظهر قوته لك.

لقد نشأت أستمع إلى هؤلاء الخادمين وأراقبهم. تلقيت كل ما أردت أن أتلقاه من الرب. لم أتلقَ النعمة التي أحظى بها من خلال جعل هؤلاء المبشرين يضعون أيديهم عليّ أيضًا. أخذت فقط الإنجيل وبدأت أومن به. هذا هو السبب الوحيد لبزوغ بعضنا من الحركة الكاريزمية بالقليل من الإيمان والقليل من قوة الرب.

الآن، يقول الرب، "أريدك أن تُظهر لهؤلاء الناس كيف كانت المعركة للوصول إلى حيث أنت الآن. أُريدك أن تحبهم. لا أُريدك أن تنساهم. لا أُريدك أن تعلو للدرجة التي تُنسيك جذورك ."

إذا كان كل مسيحي يتذكر بداياته الصغيرة، فسيستمر في جعل الناس مسيحيين. الجميع يريد أن يكون أعلى. هذا هو كل ما نفكر فيه. عندما يكون لدينا حشود كبيرة، نعتقد أن الرب يؤيد خدمتنا.

كيف أيَّد الرب خدمة يسوع؟ يخبرنا بطرس الرسول في سفر أعمال الرسل في الإصحاح 2 : الآية 22:

«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ.

فقد أيَّد الرب يسوع بالمعجزات والأعاجيب والعلامات. ألقِ نظرة عن كثب على ما يحدث في الكنيسة التي تذهب إليها. هل يتم التبشير بالإنجيل؟ هل هناك أي قوة للرب يتم إظهارها؟ وتخبرنا رسالة يوحنا الأولى في الإصحاح 4 : الآية 1 أن نجرب الأرواح ونرى ما إذا كنت من الرب.

اقرأ إنجيل مرقس في الإصحاح 16 : الآيتين 17 و18. سوف تتبع العلامات الموصوفة في هذه الآيات التبشير بالإنجيل. سوف تظهر قوة الرب. إذا كانت قوة الرب لا تظهر في كنيستك، اسأل الرب عما يريدك أن تفعله. أنت خرافه وتسمع صوته.



الفصل 7
التبشير بالإنجيل بسلطان الرب وقوة الرب

رأينا في الفصول السابقة أن يسوع بشَّر بالإنجيل بسلطان الرب وقوة الرب. لقد أمر الأرواح القذرة أن تخرج، فخرجت. والآن، أريدك أن تنظر في إنجيل متى في الإصحاح 28 : الآية 18:

فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلًا: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ [السلطان أو الامتياز] فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ.

يجب أن تُعطى لك سلطة الرب قبل أن تضع كتابك المقدس في حقيبة وتغادر لتبشير جميع الأمم.

بالإضافة إلى ذلك، قال يسوع في إنجيل لوقا في الإصحاح 24 الآية 49 أنه ينبغي عليك ألا تقم بالتبشير "إِلَى أَنْ تُلْبَسُوا قُوَّةً [قدرة] مِنَ الأَعَالِي." عندما تُوهب قوة الرب، تكون لديك قدرة الروح القدس.

سلطان الرب وحده ليس كافيًا

يجب أن يكون لديك كل من سلطان الرب وقدرة الرب مع تبشيرك. إذا كان لديك سلطان الرب فقط، فإن الشيطان سوف يستهزئ بك. وسوف يقول، "هذا بيتي."

في البداية، كان لديّ سلطان الرب فقط. كان الرب يقودني إلى قدرته، ومع ذلك، يُعلِّمني مسالكه. قبل ظهور قوة الرب — قدرته — في حياتي، لم أكن أعرف كيفية التعامل مع الأبالسة. كنت آمر الشيطان بالمغادرة، وكان يرد قائلاً، "هذا بيتي. لن أخرج من هنا."

كنت فقط أقف وأحملق. لم أكن أعرف ماذا أفعل غير ذلك. كنت أقول، "يا رب، ماذا ستفعل مع هؤلاء الأبالسة؟"

قضيت ست ساعات في إحدى الليالي أحاول إخراج الأبالسة من امرأة. لا أعتقد أنه سبق وأن أخرجتهم على الإطلاق. لقد أثرتهم فقط — مثل حفنة من النحل. وكانوا يلدغون، أيضًا!

كنت أشعر بالتعب الشديد لدرجة أنني كنت أخلد إلى النوم. كان اعتقادي، "هذا إهدار للوقت. لا يمكنني إخراج الأبالسة." ولكن، الشكر للرب، سوف يعلمنا مسالكه حينما نتبعه.

قوة الروح القدس

يجب أن نحظى بسلطان الرب وقوة الرب للتبشير بالإنجيل. من أين تأتي قوة الرب؟ تأتي قوة الرب من الروح القدس. انظر في سفر أعمال الرسل الإصحاح 1 : الآية 8:

لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً [قدرة] مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ.

أنت تنال قوة الرب — قدرة الرب — بعدما يحل عليك الروح القدس — بعد أن يتم تعميدك بالروح القدس.

يجب عليك أن تدرك أنك لديك سلطان على الشيطان إذا كنت تريد إخراجه. يجب عليك أن تدرك أيضًا أنك لديك قدرة الرب بداخلك لإخراج الشيطان. إنه الروح القدس الذي يُخرج الشيطان. وليس أنت ولا أنا.

إنه لرائع للغاية أن تتعلم أن تتبع الروح القدس وتدعه يقودك. أنت تعرف أن لديك سلطان الرب، وأنت تسلك المسالك بامتياز. عندئذ سوف ينهض روح الرب بداخلك، وسوف تشعر أنك عملاق إيمان. أنا لا أمازحك. ستشعر أنك تزن 170 رطلاً من الإيمان. (هذا سيحدث لتكون ما أزنه.)

ستأمل فقط أن يوجد شيطان أمامك. ستبحث قوة الرب عن الشياطين. حينما يرى الرب أحد الأبالسة في شخص ما،

سوف يصرخ ذلك الإبليس ويطرح ذلك الشخص أرضًا. وبعدها سيخرج منه. وبعد طردك أحد الأبالسة وتغادرك القدرة، لن تزن سوى 170 رطلاً من اللاشيء.

حينما قرأت في سفر أعمال الرسل في الإصحاح 1 : الآية 8، كان اعتقادي، "لا بد أن هذا أمر قاسٍ!" وبعد ذلك، في المرة الأولى التي حظيت فيها بقوة الروح القدس في الكنيسة، لم أكن أعرف ماذا أفعل. اعتقدت أنه أمر عجيب. تساءلت ما إذا كنت سأُستهلك.

مشيت حول الكنيسة، وعندما أصبحت على مسافة أربعة أو خمسة أقدام من شخص به شيطان، أخذ الشيطان يخرج وهو يصرخ ويزمجر. هذا هو حب الرب. هذا هو إنجيل ملكوت الله.

ما الذي يحدث في الكنيسة؟ يقول المبشِّرون، "أريدكم أن تأتوا جميعًا إلى هنا وتصطفوا. اصطفوا هنا! سوف أضع يديّا عليكم جميعًا. باسم يسوع، سوف أطلب من الشيطان أن يذهب، وسوف يذهب. الآن سوف تصبحون أحرارًا." ولا شيء يحدث. لا يتم إظهار أي قوة للرب.

حسنًا، هذا ما يفعلوه. يغادر المُبشِّر، ويظل الشيطان. لم أستطع فهم ذلك الأمر. كنت أفكر قائلاً، "ما هذا؟" جميعكم يا من شهدتم هذا الأمر تعلمون ما أتحدث عنه.

يأتي الناس إليّ ويقولون، "لقد جعلتُ كل هؤلاء المبشرين يصلون من أجلي. الآن سأعطيك فرصة." لقد بدأوا بهاجين وسكامباك وكافة مجموعات الخدمة الكبرى. وسألتهم، "حسنًا، ماذا تفعلون معي هنا؟"

ولكن عندما يُخرج الروح القدس الشيطان من الناس أمام عينيك مباشرةً، ستكتشف أن من كانوا يصلون من أجلهم لم يُحدثوا أي فارق. فما يهم هو روح الرب الموجودة بداخلك. ولا يهم أي صف صلاة الذي كنت فيه.

إذا أرسلك الرب إليّ للصلاة من أجلك، فسوف يتم إطلاق سراحك. وإذا أتيت لمجرد أنك سمعت أنني أُخرج الشياطين، فلن أصلي من أجلك. لقد توقفت عن ذلك.

أخبرني الرب قائلاً، "لا تصلي من أجل الناس إلا إذا قلت لك أن تصلي. لا تضع يديك على الناس إلا إذا أخبرتك أن تضعهما." لم أعرف أحدًا في هذا البلد كان حذرًا كما كنت أنا.

ذات مرة كنت أستمع إلى نورفيل هايس (Norvel Hayes). قال إن كاثرين كولمان (Kathryn Kuhlman) كانت تحمي هباتها بشكل أفضل من أي شخص سبق أن رآه. وقال إنه لا يمكنك أن تجعل تلك المرأة تصلي من أجلك إذا هي لم ترغب في الصلاة من أجلك.

فقلت، "أشكر الرب! هذا هو روح الرب الذي يخبرني ألا أضع يديّا على الجميع." أشكر الرب على ما قاله نورفيل هايس عن كاثرين كولمان التي تحمي هباتها.

شاهدتها مرةً واحدةً في أحد اجتماعاتها. كانت تختار بعض الأفراد فقط للصلاة من أجلهم. يقول المبشِّرون في الولايات المتحدة، "أريدكم أن تملأوا امتداد هذا الجدار! تعالوا إلى هنا، وسأضع الزيت عليكم وأضع يديًا عليكم جميعًا."

إذا طلب منك الرب أن تضع يديك على الجميع، فهذا جيد. ولكن إذا فعلت ذلك فقط لإرضاء الناس، فهذا ليس جيدًا.

عندما يعمل روح الرب فيك، يمكنك الجلوس أو الوقوف أو فعل أي شيء آخر تريده ومشاهدة قوة الرب الجلية. هذا ممتع جدًا. من السهل مشاهدة الرب يشفي الناس.

كنت أصلي من أجل رجل ذات ليلة. كان لديه فقرتين أصابهما الضرر والتدهور. أراد الأطباء دمجهما جراحيًا. جلستُ على كرسي. وقلت للرجل، "اجلس على هذا الكرسي. أريد أن أُصلي من أجلك."

بدأت أصلي، وفجأة اصطدم روح الرب بوسط الرجل ونطره. قال، "أوه، شيء ما في جسدي انبثق للتو، شيء ما في منتصف جسدي قد تحرك جانبيًا للتو."

فقلت له، "انهض، وانحنِ." وقف، وانحنى، ولم يشعر بأي ألم. لقد أصلح الله فقرتيه بينما كان يجلس على ذلك الكرسي.

لقد حدث ذلك لي بضع مرات فقط. كان هذا أطرف شيء رأيته في حياتي. لقد حرَّك الرب فقرات ظهر هذا الرجل وأعادها إلى موضعها الصحيح. الرب هو أفضل مقوِّم عظام قابلته على الإطلاق. حسنًا، إنه هو! هو من يمكنه فعل أي شيء. أى شيء!

لقد شاهدت الرب يأخذ الناس ويثني أجسامهم في كل اتجاه. رأيته ذات ليلة يأخذ امرأة في مهمتنا ويقوم بتدوير ذراعها للخلف وللأعلى حتى تم تمديد ذراعها بالكامل. فكرت حينها قائلاً، "يا رب، إنك ستضر بذراع هذه المرأة. هذه الذراع سوف يستمر فقط في الدوران بهذه الطريقة."

ثم قلت لنفسي، "دويل، من الأفضل ترك الرب وحده. هو يعرف كيفية التعامل مع أذرع الناس." ما فعله الرب كان مذهلاً. لقد تعافى ذراع المرأة تمامًا.

تذكر أنك لديك السلطان — الامتياز — للتبشير بالإنجيل. لكن كن حكيمًا. لا تذهب إلى أي مكان للتبشير بالإنجيل حتى يكون لديك قوة الروح القدس فيك.




الفصل 8
التوبة

بعد أن يتم تبشيرك بإنجيل ملكوت الله، يجب أن تتوب. افتح كتابك المقدس على إنجيل مرقس في الإصحاح 1 : الآيتين 14-15:

وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ اللهِ (الآية 14)،

وَيَقُولُ: «قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ» (الآية 15).

تخبرنا الآية 14 أن يسوع أتى إلى الجليل مُبشِّرًا بإنجيل ملكوت الله. وتخبرنا الآية 15 أن يسوع بشَّر بالتوبة والإيمان. هل تقم بتعليم ذلك عندما تُبشِّر؟

قال مرقس أن يسوع جاء معلنًا عن إنجيل الملكوت وقال أن ملكوت الله في المتناول. وقال يسوع أيضًا، "فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ." ولم يقل، "تُب أيها المخطئ." كما لم يقل، "تُب وإلا تذهب إلى الجحيم." وقال يسوع كذلك، "فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ."

غيِّر إرادتك

ما هي التوبة إذن؟ التوبة هي تغيير نيَّتك. وهي تعني أن تبدِّل نيَّتك أو إرادتك. التوبة هي أن يكون لديك إرادة الرب. ما هي إرادة الرب؟ إرادة الرب هي أن تؤمن بالإنجيل. الأمر بسيط للغاية هكذا.

قال يسوع عندما جاء إلى الجليل، "فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ." لم يقل، "تُب وإلا تذهب إلى الجحيم." ولم يقل، " تُب وانضم إلى حملة صليبية ودع الدموع تنهمر على خديك وأنت تدعو إلى اتباع المسيح".

وقال يسوع أيضًا، "فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ." ما هو الإنجيل؟ يجب أن تعرف هذا من الآن فصاعدًا. الإنجيل هو أن يسوع مات، ودُفِن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث.

الاعتراف بخطاياك ليس كافيًا

تخبرنا رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 9 بخطة الرب للخلاص:

لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ.

هل كنت تعلم أن الكتاب المقدس لا يقول أنك بحاجة إلى ترتيل "دعاء المخطئ" لكي تخلُص؟

يمكن أن تعترف بخطاياك ولا تخلُص أبدًا. هل كنت تعلم أنه يمكنك الاعتراف بخطاياك لزوجتك، أو لزوجك، أو لقسيسك ولا تخلُص أبدًا؟ هل تعرف لماذا؟ السبب في ذلك هو أنك لم تعترف أبدًا بأن يسوع رب ولم تؤمن أبدًا بأنه قام من بين الموتى.

انظر إلى هذا المثال. لنفترض أنك كنت في السجن على وشك الموت بالكرسي الكهربائي أو الموت بحقنة مُميتة. أنت تعترف بكل خطيئة ارتكبتها من قبل، ولكنك لا تؤمن بقيامة يسوع المسيح من بين الموتى ولا تعترف به كرب حياتك. ومن ثم فإنك ستموت مخطئًا وستذهب إلى الجحيم. هل كنت تعلم ذلك؟

تُب ثم آمِن

لا يكفي أن تعترف بخطاياك. عليك أن تؤمن بأن يسوع مات، ودُفن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث. وعندما مات يسوع، ذهب إلى الجحيم من أجلك ومن أجلي حتى لا نذهب إليها.

وقد صعد أيضًا إلى السماء وجلس على يمين الأب. وهو يجلس هناك اليوم يشفع لك ولي. يجب أن تؤمن بذلك!

يجب أن تؤمن بأن يسوع المسيح قام من بين الموتى. أنت لا تؤمن بنبي الله محمد. فهو لم يقم من بين الموتى. أنت لا تؤمن بالأنبياء الآخرين. فهم لم يقوموا من بين الموتى.

وقد قام يسوع من بين الموتى. هو الوحيد الذي مات ولا زال حيًا حتى اليوم، الحمد لله! وهو يجلس على يمين الأب.

يسوع المسيح رب

بالإضافة إلى الإيمان بأن يسوع قام من بين الموتى، يجب عليك الاعتراف به كرب حياتك لتخلُص أو تسلم. هل تعلم ما يتم تعليمه لي ولك؟ يتم تعليمنا أن نطلب من يسوع أن يدخل حياتنا وأن يكون مُخلِّصنا. هذا ليس موجودًا في الكتاب المقدس. يريد يسوع أن يكون مُخلِّصك. ومع ذلك، يريد أيضًا أن يكون رب حياتك.

لقد خُدعت أنا وأنت. لقد ضُلِّلنا من خلال التعاليم الدينية، والمبشرون الدينيون، والأرواح الطائفية، والشعوذة، والإطراء، والتكهن. لم يتم إخبارنا الحقيقة. لقد عُلِّمنا جزءًا من الحقيقة. لقد عُلِّمنا الخداع.

يُخبرنا سفر هوشع في الإصحاح 10 : الآية 13 بأننا أكلنا ثمار الكذب. لقد آمنا بهذا الكذب وضللنا الطريق. ومع ذلك، تخبرنا رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 13 بما يلي، "لأَنَّ «كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ»." هل تؤمن بذلك؟

قد تقول، "لقد وُلدت في الكنيسة." ما علاقة ذلك بالخلاص؟ هل آمنت بأن يسوع هو ربك وأنه قام من بين الموتى؟ هل أخبرته بذلك؟

قد تقول، "حسنًا، لقد ذهبت إلى الحملات الصليبية واتخذت القرارات، وكرَّست حياتي للمسيح." ماذا يعني ذلك؟ لا يمكنك أن تكرِّس حياتك للمسيح إلا إذا كنت قد آمنت أولاً بأنه قام من بين الموتى واعترفت به كرب.

إذا كنت لا تؤمن بأن يسوع قام من بين الموتى وأنه رب، فلا يمكنك حينئذ أن تكرس نفسك له. لذا، فإن إعادة تكريسك نفسك له، وإعادة انضمامك لجماعته، والحصول على اسمك في قائمة القائمين على الكنيسة لا يعني أي شيء. فهذه تكون أعمالاً لا قيمة لها.

إذا كنت لا تؤمن بأن يسوع مات وقام مرةً أخرى، وإذا كنت لا تعترف به ربًّا، فلا يمكنك حتى الخلاص. هل تفهم ذلك؟ لقد قال يسوع، "فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ." غيِّر إرادتك واجعلها كإرادة الرب. آمِن بأن يسوع مات ودُفن وقام مرةً أخرى.



الفصل 9
التوبة والإيمان بالإنجيل

بعد التوبة، يجب أن تفعل شيئًا. يجب أن تؤمن بالإنجيل. من خلال الإيمان بالإنجيل وتكريس حياتك من أجله، فإنك تسمح ليسوع بممارسة ربوبيته في حياتك. إذا كنت تريد أن يكون يسوع ربك، فعليك أن تؤمن بالإنجيل.

تقول رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 9 أنه يجب عليك أن تؤمن أن يسوع قد قام من بين الموتى وأن تعترف به كرب. سيكون يسوع ربك بعدئذ. إذا كنت لا تؤمن أنه قام من بين الموتى، فلن يكون ربك. وإذا لم يكن ربك، فلن تخلُص. الأمر بسيط هكذا.

آمِن بالكتاب المقدس. لا تصدِّق المبشِّرين ولا تصدِّقني، ابحث بنفسك. ابحث في نصوص الكتاب المقدس واكتشف ما إذا كان ما أُعلِّمك إياه صحيحًا.

الأفضل من ذلك، أحضر كتابك المقدس وافتحه اليوم على رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآيات 8-10. اعرف بنفسك مدى صحة هذه الكلمات. اقرأ نص رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآيات 1-4 ونص إنجيل مرقس في الإصحاح 1 : الآيتين 14-15 وانظر مدى صحة هذه الكلمات.

ويرد أيضًا في رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآية 2 أننا إذا لم نؤمن بأن يسوع قام من بين الموتى، فإن إيماننا يكون حينئذ بلا جدوى أو باطل. إذا كنت تريد أن يكون المسيح رب حياتك، فعليك أن تعترف بذلك.

سيكون عليك أن تؤمن بأن يسوع قد قام من بين الموتى وأن تعترف به كرب. وحينها سيصبح رب حياتك. وبقيامك بذلك، فإنك تكون قد كرست حياتك له.

الناس يقولون، "يسوع هو ربي." وحينئذ تسألهم، "هل تؤمن بالإنجيل؟"

"أوه، نعم!"

هل تؤمن بموته ودفنه وقيامته؟"

"أوه، نعم!"

"هل تؤمن بأنها قوة الرب؟" "أنا لا أعرف."
"هل لديك أي قوة للرب في حياتك؟"
لا، ولكنني أومن بأن يسوع ربي."
قابلت حشود من ناس هكذا. هؤلاء الناس لن يعرفوا يسوع إذا جاء على ظهر حمار. لقد سمعوا عنه فقط. أنا لا أنتقدهم. أحاول ببساطة أن أُخبرك أنهم لا يعرفون يسوع الرجل.

إنه رجل، هل تعرف ذلك؟ كان يدهشني في السابق أن قول "الرجل". فيقول المتدينون، "أوه، لا تكن عديم الاحترام للغاية هكذا. إنه ابن الرب."

حسنًا، لقد كان يهوديًا. وكان نجارًا. وكان ابن مريم. كان لا يمكن تمييزه عن بقية الناس حتى استقبل الروح القدس وقضى 40 يومًا في البرية -- صائمًا ويُبلغ كلمة الرب إلى الشيطان.

لقد هزم الشيطان وعاد إلى الجليل بقدرة الروح القدس. دعا يسوع تلاميذه، وذهبوا إلى كفر ناحوم. هناك، في يوم السبت، علَّم في الكنيس. اندهش الناس عندما صرخت الأبالسة من الرجل.

هذا هو يسوع الحقيقي! لقد قام بهذا الشيء حينها، ويقوم بنفس الشيء اليوم. نحن نعيس في وقت مثير.

قال يسوع، "فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ." -- الموت والدفن والقيامة. إذا لم تؤمن بأي شيء آخر، آمن بالإنجيل. هذا هو كل ما هو ضروري.

أنت بحاجة إلى معرفة كيف بدأت أكون مع الرب. كنت اعتقد أن الكثير من المعرفة سيمنحني الكثير من قوة الرب. قرأت كل كتاب أمكنني قراءته. قرأت كُتُب المبشِّرين واستمتعت إلى شرائطهم. كان لديّ مُسجِّل في سيارتي. كان لديّ الكتاب المقدس في سيارتي. كان لديّ أشرطة العهد القديم والعهد الجديد في سيارتي. كنت أقرأ كُتُب الجميع واستمع إلى أشرطتهم وأعاني كل يوم.

قال الرب أن قوته في الإنجيل. أعتقدت أن هذا مبسطًا للغاية. كيف يصير ذلك؟ ولكن قوة الرب هي حقيقة أن يسوع مات، ودُفِن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث. قال لي يسوع، "دويل، تُب وآمن بالإنجيل!"

فكلما كنت مع الرب أكثر، كان وصولي إلى الحقيقة الأساسية أكبر. لا تنسَ أن تؤمن بأن يسوع مات ودُفن وقام مرةً أخرى. هذه هي قوة الرب لخلاص كل شخص يؤمن بالحقيقة. هذا هو كل ما يدور حوله هذا الكتاب. هذا الكتاب يعلِّمك المسيحية -- موت يسوع ودفنه وقيامته.

هل كنت تعلم أن هناك مسيحيون لا يزالون يرون يسوع في مذود؟ هم لا يزالون يتصورونه كرضيع. لا يزال العديد من الآخرين يتصورونه على الصليب. قلة من الناس يعرفون يسوع الحقيقي -- يسوع الذي قام من الموت. فالناس يعرفون يسوع التاريخي، لكنهم لا يعرفون المسيح الذي قام من بين الموتى.

لقد أُخبرت هذه القصة مرات عديدة في الكنيسة وفي مدرسة الكتاب المقدس.
إنه يظهر في روحي الآن:

كنت أقف في فناء منزلي ذات يوم وأفكر في الوقت الذي نشأت فيه في الكنيسة. كان والدي ووالدتي مسيحيين منذ أكثر من 60 عامًا. ومن خلال الكتاب المقدس، عرفت عن داوود. وعرفت عن إبراهيم. وكنت قد سمعت عن إيلياس. لقد بدوا كرجال. بدوا كرجال متميزين للغاية، لكنهم رجال.

ومع ذلك، بدا يسوع مثل كائن غريب يصعب الوصول إليه وإدراكه. كان يبعد عني مسافة سنين ضوئية. أصبح لديّ اعتقاد أنه سيكون من الرائع للغاية أن أعرف هذا الرجل فقط.

قلت للرب، "أريد أن أعرف لماذا بدا داوود كرجل، ولماذا كان إبراهيم وبولس رجالاً. كتابك المقدس يقول إن ابنك كان رجلاً. لماذا يصعب الوصول إليه وإدراكه؟ قال لي الرب: "الناس الذين تحضر لديهم في الكنيسة لم يتلقوا الوحي بشأن ابني".

لقد عرفنا جميع الرجال المذكورين في الكتاب المقدس حسب الجسد. ولكن لا يمكنك أن تعرف يسوع حسب الجسد الآن. تقول رسالة كورنثوس الثانية الإصحاح 5: الآية 16، "إِذًا نَحْنُ مِنَ الآنَ لاَ نَعْرِفُ أَحَدًا حَسَبَ الْجَسَدِ. وَإِنْ كُنَّا قَدْ عَرَفْنَا الْمَسِيحَ حَسَبَ الْجَسَدِ، لكِنِ الآنَ لاَ نَعْرِفُهُ بَعْدُ."

لقد عرفنا يسوع ذات مرة حسب الجسد. ومع ذلك، فقد مات، ودُفن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث. والآن، نحن نعرفه بأنه المسيح الذي قام من الموت. وهو الآن حي بعدما نفخ فيه الرب من روحه! إذا كنت تعرف يسوع الحقيقي، يسوع الذي قام من الموت، فسوف يفعل أي شيء لك ولي.

هذا هو المسيح الذي أريد أن أعرفه. هذا هو يسوع الناصري الذي أريد أن أدركه. هو الذي قام مرةً أخرى -- وليس الذي على الصليب وما زال هناك في معاناة.

لا أريد أن أسمع عن يسوع المتدين. ليس لديّ وقت لأتصور يسوع في المذود في وقت عيد الميلاد. أنا آسف لمخالفة عقائدك، ولكنني ليس لديّ وقت أضيعه. انه ليس في المذود. ليس هذا هو الإنجيل.

أشكر الرب أنه يكشف لك الإنجيل الحقيقي -- موت الرب يسوع ودفنه وقيامته. تُب من كل الأكاذيب التي آمنت بها فيما يتعلق بالإنجيل وصدِّق الحقيقة!



الفصل 10
أهمية الاستماع إلى الإنجيل

ربما أنت بدأت تتساءل عما أكتب. أنا سعيد للغاية لأنني مُحرَّر من طرقي الدينية. أنا سعيد لأنني أستطيع التحدث بالطريقة التي أريد التحدث بها.

يجب أن أنقل إليك هذه الكلمات وأن أساعدك في فهمها. لا يهمني كثيرًا ما إذا كان أي شخص يرى أنني أتفق مع صورة المبشِّر من منظور التقاليد الدينية من عدمه. أنا أريد فقط إرضاء يسوع.

يجب أن تستمع إلى الإنجيل لتؤمن به. انظر مرةً أخرى إلى رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 13، حيث تقول، "لأَنَّ «كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ»." لاحظ كلمة "كُلَّ مَنْ." تعني هذه الكلمة الجميع، بما في ذلك أنا وأنت.

تقول رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 14، "فَكَيْفَ يَدْعُونَ بِمَنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ؟" لا يمكنك أن تدعوه إذا لم تؤمن به! "وَكَيْفَ يُؤْمِنُونَ بِمَنْ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ؟" لا يمكنك أن تؤمن إذا لم تسمع. "وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلاَ كَارِزٍ؟" يجب أن يكون هناك شخص ما يبشِّرني ويبشِّرك بالإنجيل.

فيرد في رسالة الغلاطية في الإصحاح 3 : الآية 8 أن الرب بشَّر إبراهيم بالإنجيل قائلاً، "«فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ.»" هذا هو الإنجيل، وقد بشَّر الرب إبراهيم بهذه الكلمات. سوف نتناول هذا لاحقًا في كتاب آخر.

سيكون لديك الكثير من الإنجيل بداخلك بعد قراءة هذا الكتاب لدرجة أنك سترغب في كتاب آخر مثله تمامًا. يجب أن تتلقى الوحي بشأن إنجيل الرب يسوع المسيح. ويجب أن تُبشَّر به.

تقول رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 15:

وَكَيْفَ يَكْرِزُونَ إِنْ لَمْ يُرْسَلُوا؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا أَجْمَلَ أَقْدَامَ الْمُبَشِّرِينَ بِالسَّلاَمِ، الْمُبَشِّرِينَ بِالْخَيْرَاتِ».

كيف تستمع ما لم يبشرك أحد بموت الرب يسوع المسيح ودفنه وقيامته؟ لا يمكنك أن تستمع.

لم يكن الإنجيل الذي استمعت إليه عندما كنت شابًا هو إنجيل الرب يسوع المسيح. كان المُبشِّرون يقولون، "دعونا نقرأ الإنجيل." كانوا يقرءون الإنجيل بحسب متى. عندما كانوا يأتون إلى نقطة الشفاء، كانوا يتجاوزونها. وعندما كانوا يأتون إلى نقطة طرد الشياطين، لم يتمكنوا من رؤية ذلك. لقد كانوا عميانًا لدرجة أنهم حتى لم يعلموا أن ذلك موجود في الكتاب المقدس!

في إنجيل يوحنا في الإصحاح 3: الأية 16هي آية من الكتاب المقدس كنت قد سمعتها، ربما عدة آلاف من المرات. وفي الواقع، كانت هذه الآية على لوحة إعلانية على بُعد ميل واحد تقريبًا من منزلي. في كل مرة كنت أذهب فيها إلى المدينة، كنت أراها. وأسفل هذه اللوحة، كان لدى أحدهم الوقاحة لكتابة هذه الجملة، "إذا كنت لا تؤمن بهذا، فسوف تذهب إلى الجحيم!"

لم يقل يسوع ذلك. لقد قال أنك إذا كنت تؤمن - وفق ما جاء في إنجيل يوحنا في الإصحاح 3 : الآية 16، فسيكون لديك حياة أبدية. جاء يسوع ليبشِّر بالإنجيل. لم يطلب كتابة الرسائل على لوحات الإعلانات لإخبار الناس أنهم ذاهبون إلى الجحيم.

يرد نص إنجيل يوحنا المذكور في الإصحاح 3 : الآية 16 في الكتاب المقدس، وهو موجود كذلك في الإنجيل. ومع ذلك، لم يكن لدي أي فكرة عن معنى ذلك. لن يحقق لك نص إنجيل يوحنا المذكور في الإصحاح 3 : الآية 16 النفع ما لم يتم توضيحه لك. الإنجيل هو قوة الرب لخلاص كل شخص يؤمن.

نواصل النظر في رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآيتين 14 و15. كيف يمكن للناس أن يستمعوا، ما لم يبشرهم شخص ما؟ لا يمكنهم ذلك. كيف يمكن للأشخاص التبشير إذا لم يتم إرسالهم؟ لا يمكنهم ذلك. من يرسل هؤلاء الأشخاص؟ الطوائف؟ لا! كنيسة ما؟ لا! يجب أن يرسلهم الرب! إذا لم يرسلك الرب، فأنت لم تُرسَل.

كنت أتحدث ذات مرة مع شخص ما. أخبرني ذلك الشخص قائلاً، "أريد أن أحصل على

درجة دكتواره من مؤسسة دراسات دينية معترف بها حتى يقبلني الناس." لقد قال ذلك حقًا! ستُصدم لمعرفة كيف شوه رجال الدين الخدمة.

اكتشف هذا الرجل أنه لن يتم قبوله إلا إذا حصل على درجة الدكتوراه من مؤسسة دراسات دينية. هذا صحيح ما لم يرسلك الرب. إذا أرسلك الرب، فسوف يرسلك مبشِّرًا بإنجيل الملكوت. سوف يقبلك الناس حتى لو لم تكن سوى طبيب بيطري سابق.

في أمريكا اليوم، يتم تبجيل معظم الخادمين من قبل طائفة واحدة أو أكثر. لم يتخلَ الخادمون في حركة "الكلامية" عن مذاهبهم الطائفية. يخبرنا يسوع في إنجيل مرقس في الإصحاح 7 : الآيات 6-13 أن تعليم وصايا، أو تقاليد، الإنسان يجعل كلمة الرب بلا تأثير. أنا لا أنتقد هؤلاء الخادمين. فهم، مثلنا جميعًا، بحاجة إلى التوبة من مذاهبهم الطائفية.

لقد تحدث الرب إليّ عندما كنت طبيبًا بيطريًا ممارسًا ومتحدثًا منهجيًا (ميثوديًا) محليًا في ماكيني، تكساس -- والتي هي بلدة صغيرة في شمال تكساس. فقد قال لي، "اذهب إلى بلانو، تكساس وتحدث إلى أهل بلانو". قلت، "اذهب إلى بلانو وأتحدث إليهم حول ماذا؟" قال، "انتقل إلى سفر أعمال الرسل في الإصحاح 11 إلى الموضع حيث ذهب بولس إلى أنطاكية، وسوف تفهم."

انتقلت إلى ذلك الإصحاح وتحدث الرب إليّ. قال لي، "ما حدث في أنطاكية سيحدث في بلانو." هذا ما حدث بالضبط.

لم أكن أعرف أي مسيحيين في بلانو، تكساس. لم يكن هناك أحد يبحث عني. ومع ذلك، في غضون ستة أسابيع، جاءني الناس. لقد تحدثوا إلى أشخاص من جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة منهم للعثور على شخص من شأنه أن ينشئ كنيسة.

وكان لهذه المجموعة من شعب بلانو اثنين من القساوسة في غضون عامين. كانوا مجموعة من المسيحيين المُنهَكين. تم البدء في إنشاء الكنيسة ولكن باء الأمر بالفشل. وتم البدء في إنشاء كنيسة أخرى، وباء الأمر بالفشل أيضًا. جاءني بعض هؤلاء الناس وقالوا، "هل ستشغل منصب

قس كنيستنا؟"

قلت، "لا، فأنا أقوم بالخدمة. وسوف آتي إلى بلانو بخدمتي. إذا كنتم تريديون الانضمام، يمكنكم ذلك." قالو، سوف نفعل أي شيء الآن. لقد واجهنا ما يكفي من الانقسامات." هكذا بدأت هذه الخدمة.

لقد أخبرني الرب، قبل ستة أسابيع من ذلك، أن "أذهب للتحدث إلى أهل بلانو". قلت له، "الناس في بلانو لا يعرفونني حتى. إنهم لا يبحثون عني الآن. " بالرغم من ذلك، كانوا يبحثون من قبل. كانوا يقولون، "أين رجُل الرب الذي سيأتي إلى هنا وينقل إلينا كلمة الرب؟"

وقال رجل، "بعد أن سمعتك، لم أُرِد أن أسمعك. وبعد أن سمعت ما قلته، لم تعجبني تعاليمك." لقد طلب من الرب أن يرسل رجل من قِبله، فهو لم يكن يريد أن يسمع كلمات الرب. وبالرغم من ذلك، سمع كلمة الرب. وهو لا يزال في هذه الكنيسة. نحن جميعًا هنا بنعمة الرب.

فيرد في رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 15، "كَيْفَ يَكْرِزُونَ إِنْ لَمْ يُرْسَلُوا؟" لا يمكنهم ذلك. إذا لم يرسلك يسوع، فابقَ في بيتك. إذا كنت لا تؤمن أنه قام من بين الموتى، فلن يرسلك. وهو لا يتحدث إليك. فهو بذلك روح آخر.

وأخيرًا، اقرأ الجزء الأخير في رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 15:

...كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا أَجْمَلَ أَقْدَامَ الْمُبَشِّرِينَ بِالسَّلاَمِ، الْمُبَشِّرِينَ بِالْخَيْرَاتِ».

عندما يتم إرسال مُبشِّر، سوف يكون مهتمًا بإعداد إنجيل السلام. سوف يجلب لك الأخبار الجيدة عن الإنجيل. سوف تسمع وترى إنجيل ملكوت الله -- موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته.



الفصل 11

أهمية الإيمان الذي يُدرك من خلال الاستماع إلى الإنجيل

الإيمان ضروري لتصديق، أو طاعة، كلمة الرب. كيف تُدرك الإيمان؟

يأتي الإيمان من خلال التصديق بالإنجيل. يرد في رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 17 أن الإيمان يأتي من خلال الاستماع، ويأتي الاستماع من خلال التصديق بكلمة الرب. إذا كنت تريد أن تستمع إلى كلمة الرب وتصدقها، فسيكون عليك الاستماع إلى الإنجيل.

انظر رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 16:

لكِنْ لَيْسَ الْجَمِيعُ قَدْ أَطَاعُوا الإِنْجِيلَ، لأَنَّ إِشَعْيَاءَ يَقُولُ: «يَا رَبُّ مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا؟»

وكلمة الرب التي يجب أن تسمعها هي الإنجيل. ومع ذلك، لا يصدق الجميع الإنجيل. أريدك أن تدرك أن امتثالك للإنجيل وتصديقك به متماثلان.

يأتي الإيمان من خلال التصديق بالإنجيل. ويأتي الإيمان من خلال الاعتراف الإيجابي بكلمة الرب. إن اعترافك بأنك مستقيم أو مغفور لك أو مفلح لا يجعل اعترافك فعالاً.

إذا كنت تصدق بأن يسوع مات، ودُفن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث، فأنت تصدِّق بالإنجيل. إذا كان يسوع هو رب حياتك، فسوف تخدمه بروحك في الإنجيل. إذا كنت تصدِّق بالإنجيل، فسوف تمتثل له.

إذا كنت لا تمتثل للإنجيل، فأنت لا تصدِّق به. واسمح لي أن أؤكد لك أنك إذا كنت تمتثل للإنجيل، فأنت تؤمن أن يسوع مات، ودُفن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث!

هل تعرف ما يقول الرسول بولس في رسالة فيليبي في الإصحاح 3 : الآيتين 5 و6؟ يقول

أنه كان فريسيًا وأنه لمس البر الذي في الناموس، وكان بلا لوم. ثم يقول في الآيات 8-10:

بَلْ إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَأَنَا أَحْسِبُهَا نُفَايَةً لِكَيْ أَرْبَحَ الْمَسِيحَ (الآية 8)،

وَأُوجَدَ فِيهِ، وَلَيْسَ لِي بِرِّي الَّذِي مِنَ النَّامُوسِ، بَلِ الَّذِي بِإِيمَانِ الْمَسِيحِ، الْبِرُّ الَّذِي مِنَ اللهِ بِالإِيمَانِ (الآية 9):

لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ (الآية 10).

هل تعرف يسوع؟ هل تعرف قوة قيامته التي أحدثها الرب في صورة المسيح عندما أقامه من بين الموتى؟ هل تعرف هذه القوة؟ أو هل سمعت فقط عن يسوع؟

هل تعرف فقط يسوع المتدين الذي رأيت صورته أو تمثاله في كنيستك -- الذي ارتدى تاج الأشواك على رأسه -- والذي كان مصابًا بفقر الدم والديدان والضعف وشحوب المظهر في صورة أطلقوا عليها يسوع؟ حسنًا يا صديقي، أنت بحاجة إلى قراءة الإنجيل.

اقرأ سفر إشعياء، الإصحاحين 52 و53. اقرأ سفر المزامير، الإصحاحات 22 و 88 و 89. انظر ما إذا كان يمكنك أن تجد في هذه الصفحات يسوع الذي يشبه الصورة المعلقة في كنيستك.

ثم انظر إلى يسوع الذي قام في الإصحاحات الثلاثة الأولى من سفر الرؤيا. انظر ما إذا كان بإمكانك أن تجد يسوع المتدين الموصوف هناك كما وصف نفسه للرسول يوحنا. هل يبدو مثل تلك الصورة المعلقة في كنيستك؟

سوف تسدي إلى نفسك معروفًا إذا تخلصت من هذه الصورة

السخيفة. إنه ليس المسيح. أنه مُنتج البشرية الذي صُنع للبيع من أجل تحقيق ربح.

لا تنخدع. الإيمان لا يأتي من خلال الامتثال للناموس. الإيمان لا يأتي من خلال "أنك لا تطمع." الإيمان لا يأتي من خلال "أنك لا ترتكب الزنا." الإيمان لا يأتي من خلال "أنك لا تشهد شهادة زور." الإيمان لا يأتي من خلال "أنك تكرم أبوك وأمك."

يأتي الإيمان من خلال تصديق أن يسوع مات، ودُفن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث، وأنه صعد إلى السماء. فهو يجلس هناك اليوم يشفع لك.

أنت جالس هناك [في السماء] في المسيح يسوع (حسب رسالة أفسس في الإصحاح 2 : الآية 6) ، وتحظى بالبركات الروحية في الأماكن السماوية (حسب رسالة أفسس في الإصحاح 1 : الآية 3). اسمع ذلك وصدِّقه. فهذه هي الطريقة التي يأتي من خلالها الإيمان.




الفصل 12

أهمية الاستماع إلى كلمة الرب والالتزام بها


تصف ثلاث روايات في العهد الجديد -- متى ومرقس ولوقا
-- مثلُ الزارع. يخبرنا إنجيل مرقس في الإصحاح 4 : الآية 9 أننا إذا كان لدينا آذان لنسمع بها، يجب أن نسمع كلمة الرب.

علَّمنا يسوع مثلُ الزارع. فقال أن الزارع يذهب ويزرع الكلمة. الكلمة المزروعة هي أن يسوع مات، ودُفن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث.

تحقق من النص المقدس في إنجيل متى، ومرقس، ولوقا. يقول إنجيل متى في الإصحاح 13 : الآية 23، "يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ وَيَفْهَمُ؛..." ويقول إنجيل مرقس في الإصحاح 4 : الآية 20، "الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا،..." وأخيرًا، يقول إنجيل لوقا في الإصحاح 8 : الآية 15، "يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ فَيَحْفَظُونَهَا،..."

فإذا سمعت كلمة الرب وفهمتها، وسمعتها وقبلتها، وسمعتها وحفظتها، هل تعرف ماذا سيحدث لك؟ هذه الكلمة سوف تحولك.

يجب أن تسمعها وتقبلها. يجب أن تقبل هذه الكلمات -
- أن يسوع مات ودُفن وقام مرةً أخرى. وهذا فقط من أجلك أنت! لو لم يكن هناك شخص آخر على وجه هذه الأرض غيرك، لكان قد مات وقام من أجلك. اسمع كلمة الرب واقبلها.

ماذا يعني النص في إنجيل متى في الإصحاح 13 : الآية 23؟ "يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ وَيَفْهَمُ؛..." [كلمة الرب]“؟ ماذا فهمت؟ أنه مات من أجلك! لقد مات، وذهب إلى الجحيم. لقد ظل فيها ثلاثة أيام. لقد ذهب إليها من أجلك. هل تفهم ذلك؟

لقد قام يسوع مرةً أخرى من خلال الإيمان بعمل الرب. إذا كنت ستسمع هذه الكلمات، وتفهمها وتحفظها، فسوف تحولك. هل تعرف ماذا سيفعل بك التحويل؟

سوف يغيِّر حياتك.

لقد بُشر العالم بهذه الكلمات أنه يجب على الناس اتخاذ قرار ديني --أن عليهم اتخاذ قرار في هذا اليوم لاتباع يسوع. يوجد لدينا أغنية دينية بعنوان "لقد قررت اتباع يسوع." لا يمكنك أن تقرر اتباع يسوع. يمكنك فقط القدوم إليه إذا وجهك الأب الذي أرسله (إنجيل يوحنا في الإصحاح 6 :الآية 44).

قال يسوع في إنجيل متي في الإصحاح ١٦: الآية 24، "إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي." أنت لا تقرر. أنت ببساطة تحمل صليبك وتتبع يسوع.

عندما تتبعه، سيقودك في طرق البر من أجل اسمه. الرب هو الذي يقودك إلى التوبة. الرب هو الذي سيقودك في طرق البر.

سوف تمر بوقت ما في رحلتك مع يسوع حيث ستفكر في أنه لا يمكنك اتباعه أي خطوة أخرى. ثم سيُظهر لك ما ورد في رسالة الرومية في الإصحاح 8 : الآيات 35-39. سيقول لك أنه لا يمكن للأشياء الحالية أو الأشياء المستقبلية أو الارتفاع أو العمق أو الاضطهاد أو الألم أو المتاعب أو أي شيء آخر أن يحول بينك وبين محبة الرب.

في رسالة يوحنا الثانية، تقول الآية رقم 6:

وَهذِهِ هِيَ الْمَحَبَّةُ: أَنْ نَسْلُكَ بِحَسَبِ وَصَايَاهُ. هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ: كَمَا سَمِعْتُمْ مِنَ الْبَدْءِ أَنْ تَسْلُكُوا فِيهَا.

ما لم يتولى يسوع زمام حياتك ويقودك في مسارات البر، فلن تذهب إلى أي مكان. قد تعتقد أنك تتبع يسوع من خلال الانضمام إلى كنيسة ما. قد تعتقد أنك تتبع يسوع من خلال الانضمام إلى مؤسسة ما. قد تعتقد أنك تتبع يسوع عن طريق التبشير بالإنجيل، أو نسختك من الإنجيل.

اسمح لي أن أكون صريحًا معك بشأن ذلك. إذا لم نكن تحت قيادة روح الرب،

تخبرنا نصوص رسالة العبرانيين في الإصحاح 12 : الآية 8 ورسالة الرومية في الإصحاح 8 : الآية 14 أننا نكن حينئذ لقطاء! الأمر بسيط هكذا. هل تعرف ما هو معنى لقيط؟ اللقيط هو الذي بلا أب.

يقول إنجيل يوحنا في الإصحاح 14 : الآية 18 أن الناس الذين ليس لديهم الروح القدس لا يشعرون بالراحة. فهم يصبحون بلا أب. ولا يُعرف لهم أب. كما أنهم لا يعرفون أباهم. فإذا لم تحصل على التعميد بالروح القدس، الذي يأتي بسماع الإنجيل ويثبُت بالتحدث بألسنة أخرى (لغة أخرى غير معروفة)، فإنك تكون حينئذ يتيم روحيًا.

اسمع، لقد مررت بذلك. لذا فإنني أُعلِّم ما أُعلِّم الآن. ولذا فإنني أشارك ما أشارك الآن. أنا أتحدث بكلمات واضحة. إذا لم أتحدث بهذه الكلمات الواضحة، كما وضعها يسوع في قلبي وعلى لساني، فلن تفيدك.

علاوة على ذلك، إذا تحاشيت أن أعلن لك جميع مشورة الرب (سفر أعمال الرسل الإصحاح 20 : الآية 27)، فلن تفيدك، ولن تفيدني. لا أريد أن أجد نفسي منبوذًا! أريد أن أجد نفسي خادمًا مخلصًا مفيدًا عندما أقف في محكمة العرش الأبيض العظيم.

استمع إلى الإنجيل وحافظ على الالتزام به. صدِّق بأن يسوع مات من أجلك، ودفن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث. صدِّق هذه الكلمات!



الفصل 13
ربنا هو من يسود سلطانه

في سفر إشعياء، الإصحاح 52، تنبأ النبي إشعياء من خلال روح الرب بموت يسوع، ودفنه وقيامته مرةً أخرى، قبل مجيئه بمقدار 750 سنة. فقد تنبأ في الآية 7 بما يلي:

مَا أَجْمَلَ عَلَى الْجِبَالِ قَدَمَيِ الْمُبَشِّرِ، الْمُخْبِرِ بِالسَّلاَمِ، الْمُبَشِّرِ بِالْخَيْرِ، الْمُخْبِرِ بِالْخَلاَصِ، الْقَائِلِ لِصِهْيَوْنَ: «قَدْ مَلَكَ إِلهُكِ!».

هل يسود سلطان ربك؟ أم تعرف يسوع المُخلِّص فقط؟ هل قيل لك من قبل أن يسوع هو من يسود سلطانه؟

تقول رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآيتين 25 و26:

لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَمْلِكَ حَتَّى يَضَعَ جَمِيعَ الأَعْدَاءِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ (الآية 25).

آخِرُ عَدُوٍّ يُبْطَلُ هُوَ الْمَوْتُ (الآية 26).

هل سبق أن قرأت هذه الآيات؟

لاحظ ما تقوله رسالة كورنثوس الأولى في الإصحاح 15 : الآية 24: "مَتَى أَبْطَلَ كُلَّ رِيَاسَةٍ وَكُلَّ سُلْطَانٍ وَكُلَّ قُوَّةٍ." سوف يسود سلطانه حتى تبطُل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة. هل تتفق مع ذلك؟

يقول سفر إشعياء في الإصحاح 52 : الآية 8، "صَوْتُ مُرَاقِبِيكِ. يَرْفَعُونَ صَوْتَهُمْ. يَتَرَنَّمُونَ مَعًا، لأَنَّهُمْ يُبْصِرُونَ عَيْنًا لِعَيْنٍ عِنْدَ رُجُوعِ الرَّبِّ إِلَى صِهْيَوْنَ."

هل تفهم الجزء الأخير من هذه الآية؟ "لأَنَّهُمْ يُبْصِرُونَ عَيْنًا

لِعَيْنٍ عِنْدَ رُجُوعِ الرَّبِّ إِلَى صِهْيَوْنَ." إذا كنتم أنتم المنهجيون (الميثوديون) والمعمدانيون والخمسينيون والكاثوليكيون والطوائف الأخرى لا تتفقون تمامًا، فإن يسوع ليس ربكم، وأنتم لستم في صهيون.

لا تضحك على نفسك! إذا كنت شخصًا طائفيًا أو شخصًا يتبع مذهب الكلامية أو شخصًا كارزميًا أو أي شيء آخر، وكنت لا تعلِّم نفس المذهب، فإنك لا تتفق. إذا كنت لا تتفق، فلا يمكن أن تجتمع مع يسوع في صُحبة.

ويرد في رسالة يوحنا الأولى في الإصحاح 1 : الآية 7: "وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ." انظر إلى هذا!

"عَيْنًا لِعَيْنٍ..." "سَلَكْنَا فِي النُّورِ..." يسوع هو النور. هو الكلمة التي تجسدت في جسد. لا يوجد مكان للطوائف. لا يوجد مكان للانقسامات في الكنيسة لأن الجميع يجب أن يتفقوا.

يرد هذا البيان في سفر عاموس في الإصحاح 3 : الآية 3: "هَلْ يَسِيرُ اثْنَانِ مَعًا إِنْ لَمْ يَتَوَاعَدَا؟" لا يمكن ذلك. كيف تفهم الاتفاق إذا لم تكن على نفس المذهب؟ لا يمكنك أن تكون على مذهب الخمسينية، أو المعمدانية، أو المنهجية (الميثودية)، أو "الكلامية"، وتقول أنك من أتباع المسيح إذا لم يكن مذهبك يوافق مذهب المسيح. أنت فقط تضحك على نفسك. أنت مخدوع يا صديقي.

في رسالة تيموثاوس الأولى في الإصحاح 1 : الآية 3، يقول الرسول بولس، "لِكَيْ تُوصِيَ قَوْمًا أَنْ لاَ يُعَلِّمُوا تَعْلِيمًا آخَرَ،..." وتقول هذه الآية، "لاَ يُعَلِّمُوا تَعْلِيمًا آخَرَ."

الكتاب المقدس بسيط. فهو مكتوب بطريقة يفهمها طلاب الصف الخامس. فإذا كنت تستطيع قراءة كتب طلاب الصف الخامس، يمكنك حينئذ أن تقرأ الكتاب المقدس. إذا تواضعت، سوف يمنحك الرب الفهم.

لاحظ الجزء الأخير من نص سفر إشعياء في الإصحاح 52 : الآية 8، "يُبْصِرُونَ عَيْنًا لِعَيْنٍ"- المجد للرب--"عِنْدَ رُجُوعِ الرَّبِّ إِلَى صِهْيَوْنَ." صهيون هي بالتأكيد الكنيسة.

سوف يوحد الرب صفوف الكنيسة -- سوف يجعلهم متفقين. تقول رسالة أفسس في الإصحاح 4 : الآية 3 أننا ينبغي أن نمتثل لذلك "مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ." "تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ." "مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُو." سوف يجعلنا الرب متفقين.

وتقول رسالة أفسس في الإصحاح 4 : الآية 13، "إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ،..." تقول هذه الآية أننا يجب أن نحظى بوحدة الإيمان ومعرفة ابن الرب. وحينها سنصبح متفقين معًا.

يجب عليك اتباعي سواء أحببت ذلك أم لا، لأن المذهب الذي أُبشِّر به هو مذهب يسوع. وينبثق مذهبه من عرشه، بروحه، إلى قلبي. سيكون عليك اتباعي والاتفاق معي. لا يمكنك الاختباء وراء مذهبك الطائفي. لا يمكنك الاختباء وراء الزيف والأكاذيب والقول بأنك تحب يسوع. فهذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.

يسوع يجابهك ويواجهك اليوم بسبب تصرفاتك المنطوية على النفاق:

نبوءة

أقول لك، إذا كنت ستتواضع، وتصلي، وتسعى إليّ، وتهجر مسالكك الشريرة، فسوف تسمع من السماء. سأغفر لك خطايا التمرد. سوف أشفي أرضك. سيقول لك الرب أنك قد سعيت في مسالك ليست مسالكي. لقد سلكت مسالك ليست مسالكي. لقد اتبعت آلهة غريبة. لقد اتبعت آلهة الرخاء وآلهة الشفاء، والتي هي غير موجودة. أنت لم تبحث عن إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، الإله الذي يسمعك، الإله الذي يمنحك الثروة، الإله الذي يجعلك تزدهر، الإله الذي ينعش روحك، وبالتالي، يجعلك تزدهر ويمنحك الصحة. ولكنك بحثت عن آلهة غريبة واتبعت آلهة غير موجودة. لقد ابتعدت عن المسلك وأخطأت وطمعت في المال والكسب القذر. لقد قسمت روحك مدمرًا إياها. لقد تركت

الرب الذي يحبك. تواضع الآن، وعُد إلى الرب، الرب الذي يحبك، حبك الأول، الرب الذي أخرجك من البرية، الرب الذي كشف نفسه لك وشفاك وجعلك مزدهرًا، وغفر لك خطاياك وقادك إلى الطريق الصحيح. حينئذ سيقبلك الرب، كما قال. سوف يقبلك كخراف ضال، ويأخذك إلى تلك الحظيرة ويرعاك. حينئذ تكون أنت له بركة في الأرض، كما قال الرب.

حسنًا، الحمد لله! تحدث إليّ الرب قبل خمس سنوات وقال أن كنيسة أمريكا لا تستطيع تمييز يسارها عن يمينها. كان ذلك قبل خمس سنوات في يوليو 1985. أخبرني في تلك اللحظة من الزمن قائلاً، "سأحكم بالعقوبة على الولايات المتحدة الأمريكية على لسانك."

لم أستطع تصديق ذلك حينئذ، ولكنني أصدقه الآن. أنا أقبل ذلك. إذا قبلت ذلك، فالشكر للرب. إذا لم تقبل ذلك، فالأمر على ما يُرام أيضًا. هذه ليست مشكلة بالنسبة لي. هذا أمر بينك وبين الرب.

حينما يُعيد الرب صهيون مرةً أخرى، فسوف تتفق الكنيسة. الحمد لله! سوف تتفق الكنيسة عند استماعها إلى الإنجيل والإيمان به. لقد مات يسوع ودُفن وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث. هذا وقت رائع لخدمة الرب وطاعته!



الفصل 14
ملخص
في هذا الكتاب، أعطيتك مقدمة أساسية حول إنجيل الرب يسوع. لقد علِمت من خلال هذا الكتاب أن الإنجيل هو أن يسوع مات، ودُفن، وقام مرةً أخرى في اليوم الثالث.

أيضًا، علِمت أن التبشير هو ببساطة إعلان الإنجيل. لا يوجد مجال للتفسير أو التخمين. كُتبت هذه الكلمات ببساطة.

علاوةً على ذلك، فلقد رأيت أن الإنجيل الحقيقي الوحيد هو موت يسوع ودفنه وقيامته. إنه قوة الرب للخلاص لكل أولئك الذين يؤمنون به. يجب أن تواصل، أو تستمر، في الإيمان بالإنجيل، أو يصبح إيمانك باطلاً.

يتم دائمًا التبشير بإنجيل ملكوت الله بسلطان الرب ويلازمه دائمًا قوة الرب المرتبطة به. لقد أفسد رجال الدين الإنجيل عن طريق التبشير بالكلمة فقط -
والتي تكون عادةً كلمتهم. نادرًا ما يُظهرون أي قوة للرب. هذا إنجيل كاذب، وملعون هؤلاء الذين يبشرون بأي إنجيل آخر إلى جانب الإنجيل الحقيقي.

فقد أُمرت أنت في إنجيل مرقس في الإصحاح 1 : الآيتين 14 و15 بالتوبة والإيمان بالإنجيل. والتوبة هي تغيير إرادتك إلى إرادة الرب. وبعد التوبة، يجب عليك أن تؤمن بالإنجيل. وللإيمان بالإنجيل، يجب أن تستمع إليه. فيجب أن تستمع إلى الإنجيل وتشاهده من قِبل مبشِّر أُرسل من قِبل الروح القدس.

وفقًا لسفر أعمال الرسل في الإصحاح 8 : الآيتين 5 و6، لقد بشَّر فيليب بالمسيح [الإنجيل] إلى السامريين. وقد انتبه الناس لفيليب عندما تحدث. فقد سمعوا ورأوا المعجزات التي قام بها. ومتى يتم إرسال مبشِّر، فسوف يبشِّرك بالإنجيل. سيجلب لك هذا الإنجيل أخبارًا مبهجة عن الأشياء الجيدة!

إذا كنت بحاجة إلى الخلاص، فيجب أن تصدق ما ورد في رسالة الرومية في الإصحاح 10 : الآية 9. يجب أن تؤمن بقلبك أن الرب قد أقام يسوع من بين الموتى.

ويجب أن تعترف بيسوع كرب حياتك. الأمر بسيط -- لا صلاة المخطئ ولا الانضمام إلى حملة صليبية. فقط أطع كلمة الرب.

الإيمان يأتي بالاستماع إلى إنجيل يسوع المسيح. تذكر، يجب أن تكون قد استمعت إلى الإنجيل من مبشِّر أرسله الرب. ثم الإيمان بالرب ودعوته بإيمان.

لقد أخبرك المبشِّرون أن تعترف بيسوع كمُخلِّص أو شافي أو مانح الرخاء أو السلام. ومع ذلك، لا يمكنك أن تحظى بالشفاء المستمر والازدهار وغيرها من النعم إلا إذا كان يسوع ربك.

كيف يمكنك معرفة ما إذا كان يسوع ربك؟ إذا استمعت إلى الإنجيل وامتثلت له، فإن يسوع هو ربك. تقول رسالة يعقوب في الإصحاح 1 : الآية 22 أنك إذا كنت مستمعًا للكلمة فقط، ولست فاعلاً، فأنت مخدوع. من يريد أن يُخدع؟ لا أحد. لذا استمع إلى الإنجيل وحافظ على الالتزام به. تأمل فيه ليلاً ونهارًا.

وأخيرًا، في سفر إشعياء، الإصحاح 52، تجد أن الرب هو من يسود سلطانه. سوف نتفق أنا وأنت عندما يُعيد الرب صهيون مرةً أخرى. سوف تحظى الكنيسة بوحدة الإيمان ومعرفة يسوع (رسالة أفسس في الإصحاح 4 : الآية 13). سيتم هدم المذاهب الطائفية وغيرها من المذاهب الخاطئة. سيتم التبشير بالإنجيل الحقيقي -- موت يسوع ودفنه وقيامته.

تقول رسالة أفسس في الإصحاح 4 : الآيات 3-6 أننا ينبغي أن نجتهد في الحفاظ على وحدانية الروح برباط السلام. هناك جسد واحد، وروح واحد، ورب واحد، وإيمان واحد، ومعمودية واحدة. أيضًا، هناك إله واحد وأب للجميع، والذي هو فوق كل شيء، وفي كل شيء، وفينا جميعًا. الحمد لله!

 

 

All Rights Reserved

 

Follow Doyle Davidson on Facebook    Follow Doyle Davidson on Twitter   Doyle Davidson and Water of Life Ministries YouTube Channel    Video RSS